ActualitésNon classé

وداعًا “مجيد”

“مجيد” للبعض و “مجدا” للبعض الآخر، هكذا كان يحلو لنا تسميتك. عشت ورحلت رمزًا للمجد.
كنت بطلًا بارزًا على البساط ومؤطرًا ناجحًا للمواهب ثم تقمصت أعلى المسؤوليات في رياضتك المحبذة الجيدو ووزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية.
من مدير فني إلى مدير رياضة النخبة إلى مدير عام للرياضة إلى مدير رياضي باللجنة.
ما كان ذلك يغريك، لأنك كنت دائما تعتبر مكتبك سواءًا كان بالجامعة أو الوزارة أو اللجنة الأولمبية ميدانًا للتبادل والتعلم والعطاء.
الألقاب من نوع “سيدي المدير العام” أو سيدي المدير” لم تكن تعنيك. كنت “مجيدًا” قريبًا معطاءًا إلى حدّ الأجل المحتوم.
لم تكن تخشى ألم المرض، بل كنت تتجاوزه بالجهد والعمل.
كنت معنا في آخر اجتماع للهيئة التنفيذية يوم الاثنين 13 جويلية 2020.
كنت كالعادة ثابتًا، ثاقبًا، نصوحًا لكافة الأعضاء.
أسبوع أمضيته وأنت تضع اللمسات الأخيرة للتقرير الأدبي لسنة 2019 التي ساهمت كالعادة في إثراء برامجها.
تشاء الأقدار أن نودعك اليوم إلى مثواك الأخير ونحن في أمسّ الحاجة إلى خدماتك ومعرفتك وخبرتك…
سنظلّ نقتفي بما حققته من إنجازات عدّة للرياضة.
رحمك الله “مجيد” رحمة واسعة وأسكنك فراديس جنانه، ورزق أهلك وذويك وجميعنا جميل الصبر والسلوان.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ